سلايدات

ما الذي يحمله التنسيق الأمني الجديد بين لبنان وقطر؟

خطا لبنان وقطر خطوة جديدة في مسار التعاون الأمني بين البلدين، مع الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتي الداخلية لمتابعة الملفات الأمنية وتنسيق الجهود وتبادل الخبرات، في إطار توسيع التعاون الثنائي وتعزيز آلياته.

وفي هذا السياق، عقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لقاء مع وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا” الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور أمين سر مجلس الأمن الداخلي المركزي العميد سامي ناصيف.

وجرى خلال اللقاء البحث في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض علاقات التعاون بين لبنان وقطر في المجالات الأمنية وسبل دعمها وتطويرها.

وشكر الحجار نظيره القطري على الدعم المستمر الذي تقدمه دولة قطر للبنان، مثمنًا وقوفها إلى جانبه، ومؤكدًا أهمية التضامن العربي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

واتفق الوزيران على تشكيل لجنة أمنية مشتركة بين وزارتي الداخلية في البلدين، تتولى متابعة ملفات التعاون الأمني، وتنسيق الجهود وتطوير آليات العمل المشترك وتبادل الخبرات، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيهما.

ويأتي اللقاء على هامش زيارة الحجار إلى الدوحة للمشاركة في فعاليات المعرض العالمي للأمن الداخلي والسلامة “ميليبول قطر 2026″، بدعوة من نظيره القطري، حيث يشارك مسؤولون وخبراء ومؤسسات متخصصة في عرض أحدث التقنيات والحلول المرتبطة بالأمن الداخلي والسلامة العامة.

وكان الحجار قد وصل إلى قطر للمشاركة في المعرض وعقد سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين ونظرائه المشاركين، خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات ومواكبة التطورات في مجالات الأمن الداخلي. كما التقى، فور وصوله، وزير الداخلية ومكافحة المخدرات الباكستاني محسن نقوي، حيث جرى البحث في التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.

ويعكس الاتفاق على تشكيل اللجنة المشتركة انتقال التعاون الأمني بين بيروت والدوحة إلى إطار أكثر انتظامًا، من خلال آلية مخصصة لمتابعة الملفات المشتركة وتطوير التنسيق المباشر بين الوزارتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى